سامي الحاج صحافي من قناة الجزيرة، اعتقل في سن الـ 32 من قبل القوات الأميركية خلال تغطيته الحرب في أفغانستان، أرسل إلى غوانتانامو حيث احتجز هناك في شروط قاسية لمدة ستة سنوات ونصف دون أي تهمة. وأخيراً أطلق سراحه في الأول من أيار 2008.لعله من اليسير التصور أو حتى محاولة تقييم الأثر الذي تتركه هذه المعاملة لفترة طويلة من الزمن، لكن كنصيحة:رجاء لا تجربوا هذا في المنزل.
* موقع ديمقراطية عربية.
قاموا بضربنا، وشتمنا بشتائم عنصرية، احتجزونا بغرف باردة، تحت الصفر، مع وجبة طعام باردة واحدة في اليوم.
قاموا بتعليقنا من أيدينا، وحرمونا من النوم، وعندما كنا نسقط من النعاس للنوم، كانوا يضربوننا على رؤوسنا، أجبرونا على مشاهدة أفظع مشاهد جلسات التعذيب.ارونا صوراً لضحايا تعذيب، ماتوا تحت التعذيب، متورمين، مغطون بالدماء.
احتجزونا تحت تهديد دائم بإرسالنا لمكان آخر حيث سنتعرض لتعذيب أشد.
كانوا يرشقوننا بالمياه الباردة، كما أجبرونا على أداء التحية للنشيد الوطني الأميركي.
اجبرونا على إرتداء ملابس النساء.
اجبرونا على النظر إلى صور إباحية، وهددونا بالإغتصاب.
كانوا يعروننا من ثيابنا ويجبروننا على السير كالحمير، ندور حول بعضنا.
اجبرونا على الوقوف والجلوس خمسمائة مرة على التوالي.
قاموا بإذلال السجناء بتغطيتهم بالعلم الإسرائيلي والأميركي، تلك كانت طريقتهم لإعلامنا بأننا معتقلون بسبب حرب دينية.
للإطلاع على النص كاملاً:
باللغة الإنكليزية:
http://www.cageprisoners.com/articles.php?id=25632
باللغة الفرنسية:
http://www.silviacattori.net/article469.html
* نشرت على موقع ديمقراطية عربية.
*شكراً للصديقة أمنية، مدونة "هلوسة وشخبرة" على تمرير هذا النص لي، مما أتاح لي ترجمته ونشره.


1 التعليقات:
genin says
hal hom mn albashar
mt2ked
ma b3ref sho bady kowl
bass 2na msh masdoma l2ny mt2akdy.
إرسال تعليق