نطالب السلطات السورية بالتوقف عن حجب المدونات والمواقع الإلكترونية

نطالب السلطات السورية بالتوقف عن حجب المدونات والمواقع الإلكترونية

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2008

مدونتي الجديدة

بناء على نصيحة من أحد الأصدقاء المدونين، قمت بنقل مدونتي على "ووردبرس". رابط مدونتي الجديدة: http://raye7wmishraj3.wordpress.com/

الأربعاء، 13 أغسطس، 2008

السلطات السورية تقدم على إغلاق موقع النزاهة نيوز بعد اعتقال مديره

أفرجت السلطات السورية أمس عن المحامي عبد الله العلي المشرف على موقع "النزاهة نيوز" بعد اعتقال دام إحدى عشر يوماً، حيث أقدم جهاز مخابرات أمن الدولة على إعتقاله بعد استدعاءه. ولم يتم الإفراج عن الأستاذ العلي إلا بعد تهديده بالمحاكمة وإجباره على إغلاق موقع "النزاهة نيوز"، إذ تفاجأ زوار الموقع اليوم برسالة تعلن إيقاف الموقع لأسباب تعود لفريق الموقع. والمحامي عبد الله العلي كان يشرف على الموقع مع جملة من الحقوقيين والقضاة السوريين، وكان قد تقدم بدعوى قضائية ضد وزير الاتصالات السابق عمرو سالم بسبب حجب موقعه النزاهة بلا مبرر قانوني، ثم أقدم على سحبها بعد ضغوط تعرض لها، وبعد فشله في الحصول على قرار برفع الحجب عن موقعه مما دفعه لتغيير الموقع وإسمه إلى "أخبار النزاهة". الجدير بالذكر أن ما حصل مع موقع "أخبار النزاهة" قد مورس سابقاً على عدة مواقع، ففي نيسان 2006 توقف موقع مرآة سوريا عن العمل "طوعياً" بعد ضغوط مورست على رئيس تحريره ليفاجأ زوار الموقع بالرسالة التالية: الأمر ذاته فعله موقع سيريا لايف في عام 2007 إذ أجبر الموقع على الإغلاق طوعاً، ووجد زواره الرسالة التالية على صفحته الرئيسية: وفي 27\2\2008 اعتقلت السلطات السورية الكاتب أسامة إدوار قريو على خلفية مقال بعنوان "اللاءات الثلاث: لا غاز لا مازوت لا كهرباء" نشره على مدونته (آشوريون من أجل الوجود والحرية)، وأطلقت السلطات سراحه بعد تسعة أيام يعتقد أنه تعرض خلالها للتعذيب، وخرج ليضع الرسالة التالية على مدونته: وتتنوع المواقع المحجوبة بين مواقع إخبارية سورية تتناول الأوضاع السورية الداخلية، ومواقع صحف تصدر في لبنان وبريطانيا، لتصل إلى بعض أهم الخدمات العالمية مثل (يوتيوب) Youtube، و غوغل بلوغ سبوت (google-Blogspot)، وسكايب.

الاثنين، 11 أغسطس، 2008

أنبياء غزة

أنبياء غزة

لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة

قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه

رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِر

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة

لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ

هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام

من يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟

بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟

قُلْتُ: لا يدافع

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟

قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد

السبت، 9 أغسطس، 2008

إلى مدمني الإنترنت

قام مستشفى في إيلينوي باستحداث قسم لمعالجة المدمنين على الإنترنت.
وذكرت شبكة «أي بي سي» الأميركية ان معهد إيلينوي لمعالجة الإدمان في مديــنة بيوريا هو الأول من نوعه في الولايات المتحدة الذي يضم قسماً لإعادة تأهيل المدمنين على استخدام الإنترنت.
وقالــت المعالجة تونيا كاماشــو إن المدمــن علــى استخدام الكومبيوتر يشعر «بـاللذة» نفسها التي يشعر بها المدمن على المخدرات. فالإثنان يهربان من الواقع.
وخلال جلسات العلاج الجماعية، يطلب من المرضــى أن يتخــلصوا مـــن كومبــيوتراتـــهم فــــي المنــزل وأن يطلــــبوا من رؤســائهم في العـــمل أن يقطعوا اتصال كومبيوتـراتهم بالإنترنت.
وظاهرة الإدمان على الإنترنت هي ظاهرة معروفة تسمى «نيتهوليكس».
وقد كشفت منظمة الصحة الأميركية أن حوالى ٨ ملايين رجل وامرأة يعــانون من الإدمان على الإنترنت في جميع أنحاء العالم بمستويات مختلفة.
وكانت الصين افتتحت عام ٢٠٠٥ أول عيادة لعلاج الإدمان على الإنترنت بعد استفحال الظاهرة على أراضيها.
(يو بي أي)
* المصدر: السفير

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1011&ChannelId=23033&ArticleId=1008&Author=

نيجيــري لا ينصــح بالــزواج مــن ٨٦ إمــرأة!

أخذ النيجيري محمد بلو أبو بكر عبرة من تجربة الزواج بـ٨٦ امرأة وهو ينصح الرجال بعدم السير على خطاه.

وأكد المدرس السابق والمبشر المسلم (٨٤ عاماً)، الذي يقيم مع زوجاته وما لا يقل عن ١٧٠ من أولاده إنه ينجح في التعامل مع وضعه الحالي بمساعدة من الله وحده.

وقال «ينهار أي رجل يتزوج ١٠ نساء فقط، لكن مصدر قوتي أنا هو الله ولذلك تمكنت من السيطرة على ٨٦ زوجة». وأوضح إن زوجاته كن يبحثن عنه بسبب شهرته في مجال الشفاء، «أنا لا أبحث عنهن وإنما يحضرن هن إلي، وأرى ان الله طلب مني الزواج بهن».

ويرى ابو بكر ان ما من عقاب مذكور في القرآن لمن يتزوج أكثر من ٤ نساء ويقول «لا يحدد القرآن عدداً والأمر مرتبط بقوة كل شخص وقدراته ومواهبه».

وغالبية زوجات أبو بكر أصغر من أولاده. وقالت شريفة التي كانت في الـ٢٥ يوم تزوجت أبو بكر الذي كان في الـ٧٤ يومها «ما أن التقيته حتى شفيت من الصداع». أضافت «قال لي الله إن الوقت قد حان لأكون زوجته، والحمد لله أنا زوجته الآن».

من جهتها، تزوجت غانية بأبي بكر منذ ٢٠ سنة يوم كانت في المدرسة الثانوية فأخذتها والدتها إليه، وطلب يدها بعد ذلك، قالت «قلت إنه لا يعقل أن أتزوج رجلاً مسناً، لكنه قال لي إن هذا أمر من الله... وأنا الآن أسعد امرأة على وجه الأرض، فعندما تتزوج امرأة برجل لديه ٨٦ زوجة تعلم انه يجيد الاهتمام بهن».

يشار إلى ان لا أبو بكر ولا أياً من زوجاته يعمل، لكنه يرفض الكشف كيف يجني المال لكفاية عائلته الكبيرة ويكتفي بالقول «إن هذا من فضل الله».

وتطهو العائلة أكياس أرز وزنها ١٢ كيلوغراماً وسعرها ٩١٥ دولار يومياً. وهو يمنع كل أفراد عائلته من أخذ الأدوية ومقتنع بأن لا وجود للملاريا، رغم ان اثنين من أولاده توفيا.

(يو بي أي)

* المصدر: السفير

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1011&ChannelId=23033&ArticleId=1043&Author=

فلتودّع اللبنانيّات الأزواج الخليجيّين

الشباب الخليجيون لن يتزوّجوا لبنانيات بعد اليوم، هذا ما أعلنته مجموعة «عذراً بنات لبنان لن أتزوج بنت لبنانية» التي أسسها شابان خليجيّان.
أما سبب هذا القرار، فيعلنه الأعضاء بطريقة واضحة خلال مناقشاتهم «الفتاة اللبنانية تهتّم بنفسها وبجمالها ولا تستطيع أن تتحمّل مسؤولية منزلها الزوجي، كما أن اللبنانيات يحببن العري كثيراً في لباسهنّ لجذب الأنظار».
كانت هذه العبارة كافية ليزداد عدد أعضاء المجموعة إلى ما يقارب ألف عضو، معظمهم من اللبنانيين الذي دخلوا ليدحضوا الاتهامات بحق اللبنانيات. ورغم أن الشباب اللبنانيين أكدوا أن قسماً كبيراً من اللبنانيات يعرن ًالشكل الخارجي اهتماماً كبيراً، «إلا أن ذلك ليس معياراً إن كانت ربة بيت ناجحة أم لا»، كما أكّد أحد الأعضاء.
أما بعض ردات الفعل، فكانت عدائية جداً، وخصوصاً من فتاتين لبنانيتين انهالتا بالشتائم العنصرية ضدّ الخليجيين والعرب بشكل عام، وأكدتا أن الفتاة اللبنانية مهما كان وضعها الاقتصادي مترّدياً، فلن تقبل الزواج بخليجي «لأن هذه إهانة لها».
واندلع تبادل شتائم عنصرية من كل الأطراف، وكان لافتاً أن الفتيات الخليجيات وقفن إلى جانب اللبنانيات «فأنا أتمنى أن أحصل على القليل من الحرية التي تحصل عليها الفتاة اللبنانية لعلّني أستطيع أن أعبّر عن أفكاري ومشاعري»، كتبت إحدى السعوديات.من جهته، حاول أحد السعوديين الاعتذار عن مؤسس المجموعة «فأبناء السعودية يحبون لبنان وشعبه، وفي كل الدول هناك مختلف أنواع الفتيات».
وعندما أهان أحد السعوديين فتاة تدعى «أميرة الجنوب» وشتم جنوب لبنان، ما كان من أحد أنصار الحزب التقدمي الاشتراكي ــ كما أعلن في جوابه ــ إلا أن شتمه بالمقابل «فنحن في لبنان نتشاجر بقدر ما نريد ولكن أنت لا شأن لك بأرضنا».
* المصدر: جريدة الأخبار
عدد السبت ٩ آب ٢٠٠٨ http://www.al-akhbar.com/ar/node/85641

الجمعة، 8 أغسطس، 2008

عارف دليلة وسمير القنطار وإشارة النصر

إيلي الحاج
لا شيء يجمع بين مشهد المحرّرين عارف دليلة وسمير القنطار سوى إشارة النصر التي رفعها كل منهما خارجاً من سجنه الممتد زمنياً إلى الهواء الطلق.
لا شيء لأن حاشا المقارنة بين سجن العدو وسجن الوطن أو الشقيق في العروبة.
لا شيء وإن كانا خرجا في فترة متقاربة خصوصاً أنهما لم يلتقيا عند نقطة واحدة لا في أسباب سجنهما ولا حريتهما.
عارف دليلة كان مثقفاً ساهم في ما عرف ب" ربيع دمشق " ، دكتوراً في الإقتصاد وعميداً لكلية الإقتصاد والتجارة في دمشق وخرج بعفو رئاسي الخميس من سجنه الإنفرادي حيث أمضى سبع سنوات مداناً بتهمة " التحريض على العصيان المسلح " معانياً في ظروف صحية بالغة السوء بعدما أصيب بخثرة دماغية.
بشق النفس رفع الرجل إشارة النصر خارجاً من وراء القضبان قبل انقضاء مدة حكمه بثلاث سنوات شفعت له فيها انهياراته الصحية ، وغياب العناية الطبية اللازمة لحالته في الجناح السياسي لسجن عدرا وهو السجن المركزي في دمشق.
أما القنطار الذي أمضى في سجون إسرائيل نحو ثلاثين عاماً ، فخرج إلى النور في صفقة مبادلة الأسرى الأحياء والرفات والجثامين بين إسرائيل و" حزب الله " في 15 من الشهر الماضي ، قوي البنية مشرقا ً، مصارعاً في سبيل عقيدته التي تحوّل إليها إسلامياً متشددا ، بعدما كان بدأ رحلة عذابه في المعتقلات الإسرائيلية ، دخلها أسيراً مراهقاً مقاتلاً في " جبهة التحرير الفلسطينية " لم يتجاوز التعليم التكميلي وخرج مثقفاً حاملاً شهادات عليا في الأدب والسياسة والإجتماع ، عارفاً العبرية والعدو جيداً.
وفي المقابلة التي أجرتها معه الصحافية حين كوتس-بار لصحيفة "معاريف" باللغة العبرية قال القنطار إن محاميه نقل إليه اقتراحا ليرشح نفسه لعضوية البرلمان اللبناني عام 2005، واليوم تسري تكهنات قوية في لبنان بأنه قد يترشح فعلاً على لائحة تحالف " حزب الله " والجنرال ميشال عون.
صحيح إنه أمضى خلف القضبان في إسرائيل ثلاثة عقود ، لكنه على ما قال كان يتابع الشاردة والواردة في لبنان عبر الإذاعات ومحطات التلفزة .
يستطيع الدكتور القنطار أن يتابع حياته كأنه لم يغادر بيته في قريته عبيه. ومستقبله أمامه.
يستطيع الدكتور دليله أن يتابع حياته، ما تبقى منها بالأحرى، زمنياً ومعنوياً.
غير ذلك لا شيء يجمع بينهما.

صورة البروفسيور عارف دليلة عقب خروجه من السجن

الخميس، 7 أغسطس، 2008

أهلا بعارف دليلة عائدا إلى الحرية

النداء / خاص:

دمشق - الخميس / 7 / آب / 2008

أفرجت السلطات السورية بعد ظهر اليوم عن (عارف دليلة ) أشهر معتقلي الرأي، وذلك بموجب عفو رئاسي يعتقد أنه صدر مراعاة لوضعه الصحي، وبعد توالي الضغوط العربية والدولية من أجل إطلاق سراحه من سجن عدرا الذي كان يقضي فيه حكما بالسجن لمدة عشر سنوات أصدرته محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية بتاريخ 31 تموز 2002، وذلك بعد اعتقاله يوم 9/9/2001 ضمن ما اشتهر بالحملة الأمنية ضد ربيع دمشق.

هذا، وقد تمكن مراسلنا من الحديث هاتفيا مع الدكتور دليلة، بعيد وصوله إلى المنزل، واطمأن إلى صحته وسماع صوته المعروف بقوة النبرة ، كما هنأه باسم إدارة الموقع وجميع الأصدقاء على السلامة، وتمنى على العائلة والأصدقاء المحيطين به المسارعة إلى إجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة له لمتابعة وضعه الصحي وتأكيد الاطمئنان عليه.

الأربعاء، 6 أغسطس، 2008

مطالبة بالإفراج عن الكاتب حبيب صالح المتهم بإضعاف الشعور القومي

سوريا - 5-8-2008

تطالب مراسلون بلا حدود بالإفراج عن الكاتب حبيب صالح الذي تعرّض للتوقيف بلا مبرر في أحد أسواق طرطوس (شمال غرب البلاد) في السادس من أيار/مايو 2008 واستمع قاضي التحقيق إلى أقواله في دمشق في الرابع من آب/أغسطس. وقد اتهم بإضعاف الشعور القومي والتحريض على الحرب الأهلية والمذهبية بموجب المادتين 285 و289 من قانون العقوبات إثر إقراره بأنه صاحب المقالات المجرّمة.

في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "بقي حبيب صالح متوارياً عن الأنظار منذ توقيفه. وقد ارتاح بالنا لمعرفتنا أنه لا يزال على قيد الحياة ولكننا ندين اعتقاله بأشد العبارات ونطالب بالإفراج عنه. فإن هذا الكاتب لم يستخدم إلا حقه بحرية التعبير. بيد أن سوريا، ولسوء الحظ، قد اعتادت احتجاز الأفراد بسبب نشاطاتهم على شبكة الإنترنت".

في خلال الجلسة، نكر حبيب صالح كل التهم الصادرة بحقه. فضلاً عن المادتين 285 و289، اتهم بالانتماء إلى منظمة سرية والتشهير برئيس الجمهورية.

الجدير بالذكر أن حبيب صالح البالغ 61 سنة من العمر يتعاون بشكل دائم مع الموقع الإلكتروني إيلاف (http://www.elaph.com) الخاضح للرقابة في سوريا بسبب طريقة معالجته للأخبار ويتعرّض حالياً للاعتقال للمرة الثالثة في عضون سبعة أعوام. ففي العام 2002.

حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام في خلال "ربيع دمشق". وأطلق سراحه في التاسع من أيلول/سبتمبر 2004.

وفي 15 آب/أغسطس 2006، حكم عليه مجدداً بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بموجب المادة 286 من قانون العقوبات بتهمة "نشر أخبار خاطئة" إثر إصداره مقالات على شبكة الإنترنت. وأخلي سبيله في 12 أيلول/سبتمبر 2007.

تعدّ سوريا أكثر دول العالم العربي قمعية في مجال نشر المعلومات على الإنترنت مع أن الدستور السوري يضمن "لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى".

وتدعو مراسلون بلا حدود إلى الإفراج عن حبيب صالح وأربعة مخالفين إلكترونيين معتقلين آخرين هم: فراس سعد، وطارق بياسي، وكريم عربجي، وهمام حداد.

بثينة شعبان تؤكد رسميا وقوع حادثة اغتيال العميد محمد سليمان

أكدت مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية والسياسية بثينة شعبان يوم الأربعاء وقوع حادثة اغتيال العميد محمد سليمان يوم الجمعة الماضي.
وقالت شعبان في مؤتمر صحفي الاربعاء إن "جريمة اغتيال العميد محمد سليمان وقعت", مشيرة إلى أن "التحقيقات جارية لمعرفة من ارتكب هذه الجريمة النكراء".
ويعتبر تصريح شعبان أول إشارة رسمية من سورية تؤكد فيه حادثة اغتيال العميد سليمان ( 49 عاما) التي وقعت فجر يوم السبت الماضي.
وتشير تقارير صحفية إلى أن العميد سليمان اغتيل أثناء وجوده في إحدى المنتجعات الساحلية.
ولم يكن لسليمان حضور على مستوى الحياة العامة في سورية ، والكثيرون لم يسمعوا باسمه الا وقت انتشار خبر اغتياله.
ويمنع في سوريا تداول او نشر الاخبار المتعلقة بالجيش والقوات المسلحة الا في حال نشرها من خلال مصادر رسمية.
* سيريا نيوز.

الأحد، 3 أغسطس، 2008

خليج غوانتانامو: دليل التعذيب للقرن الحادي والعشرين

سامي الحاج صحافي من قناة الجزيرة، اعتقل في سن الـ 32 من قبل القوات الأميركية خلال تغطيته الحرب في أفغانستان، أرسل إلى غوانتانامو حيث احتجز هناك في شروط قاسية لمدة ستة سنوات ونصف دون أي تهمة. وأخيراً أطلق سراحه في الأول من أيار 2008.
يخبر سامي الحاج قصته للصحافية السويسرية سيلفيا كاتوري.(النص كاملاً باللغتين الإنكليزية والفرنسية على الرابطين أدناه).
اخترنا هذه المقاطع لأنها تظهر بدقة وسائل التعذيب المعتمدة من قبل المحققين الأميركيين.
حيث ينصب التركيز على أن يكون الألم الجسدي أقل من الصدمة النفسية والضرر على الحاله النفسية للإنسان عن طريق الإذلال والإهانة المتكررين.
في الأسابيع الأخيرة ظهرت تقارير تشير لدور لأطباء وخبراء نفسيين من الولايات المتحدة في ابتكار وتنفيذ هذه الأفعال، أساليب ماكرة ورخيصة لا تترك عادة ندباً أو جروحاً، لكنها تترك عللاً دائمة لسلامة الإنسان الشخصية والعقلية.

لعله من اليسير التصور أو حتى محاولة تقييم الأثر الذي تتركه هذه المعاملة لفترة طويلة من الزمن، لكن كنصيحة:رجاء لا تجربوا هذا في المنزل.

* موقع ديمقراطية عربية.

قاموا بضربنا، وشتمنا بشتائم عنصرية، احتجزونا بغرف باردة، تحت الصفر، مع وجبة طعام باردة واحدة في اليوم.

قاموا بتعليقنا من أيدينا، وحرمونا من النوم، وعندما كنا نسقط من النعاس للنوم، كانوا يضربوننا على رؤوسنا، أجبرونا على مشاهدة أفظع مشاهد جلسات التعذيب.

ارونا صوراً لضحايا تعذيب، ماتوا تحت التعذيب، متورمين، مغطون بالدماء.

احتجزونا تحت تهديد دائم بإرسالنا لمكان آخر حيث سنتعرض لتعذيب أشد.

كانوا يرشقوننا بالمياه الباردة، كما أجبرونا على أداء التحية للنشيد الوطني الأميركي.

اجبرونا على إرتداء ملابس النساء.

اجبرونا على النظر إلى صور إباحية، وهددونا بالإغتصاب.

كانوا يعروننا من ثيابنا ويجبروننا على السير كالحمير، ندور حول بعضنا.

اجبرونا على الوقوف والجلوس خمسمائة مرة على التوالي.

قاموا بإذلال السجناء بتغطيتهم بالعلم الإسرائيلي والأميركي، تلك كانت طريقتهم لإعلامنا بأننا معتقلون بسبب حرب دينية.

للإطلاع على النص كاملاً:

باللغة الإنكليزية:

http://www.cageprisoners.com/articles.php?id=25632

باللغة الفرنسية:

http://www.silviacattori.net/article469.html

* نشرت على موقع ديمقراطية عربية.

*شكراً للصديقة أمنية، مدونة "هلوسة وشخبرة" على تمرير هذا النص لي، مما أتاح لي ترجمته ونشره.

السبت، 2 أغسطس، 2008

مقهى الروضة برلمان دمشق الثقافي

يكاد مقهى الروضة الدمشقي يكون آخر الأمكنة الشعبية في وسط المدينة، بعدما تحوّلت معظم المقاهي والحانات إلى محالّ تجارية لبيع الأحذية وأجهزة الموبايل ومطاعم الوجبات السريعة.
المقهى الذي يتوسّط شارع العابد في حي الصالحية العريق، يقع قبالة مبنى البرلمان تماماً، وهو حسب ما يحلو لروّاده أن يسمّوه «برلمان حقيقي لتبادل الأفكار والشائعات والنميمة السياسية والثقافية» حول فنجان قهوة ونارجيلة.
دمشق ـ خليل صويلح
تفتقد دمشق اليوم مقاهيها الشعبية، استيقظت المدينة قبل سنة على هدم «مقهى السفراء» ليتحوّل إلى بنك، فيما يلفظ مقهى «الكمال» أنفاسه الأخيرة، بعدما بِيع ليتحوّل قريباً إلى فندق.
مقهى الروضة الذي تأسس عام 1938، على أشلاء سينما صيفية، يستقطب مئات الرواد من مختلف الشرائح، إذ يمكن تقسيم مساحته الضخمة (نحو750 متراً مربعاً) إلى خرائط متجاورة تبعاً لنوعية الرواد، ففي مدخل المقهى تماماً يحتل العراقي «أبو حالوب» طاولة دائمة، وهي بمثابة سفارة عراقية في المنفى، ذلك أن العراقي الطارئ لا بد أن يتوقف دقائق أمام «أبي حالوب» لسؤاله عن عراقي آخر فقد أخباره، وبالطبع سيجيبه عن مكان هذا الشخص، وأين يقطن، ورقم هاتفه، وفي أي عاصمة أوروبية يعمل، وهل حصل على لجوء أم لا؟ كما وسّع أبو حالوب دائرة نشاطاته لتشمل أخبار المثقفين السوريين الذين يحجزون ركناً خاصاً في المقهى: من يتردد على المقهى ومواعيد حضوره، وموعد قيلولته؟ إضافة إلى خدمة توصيل الرسائل أو الكتب باعتباره «مستودع أمانات» أيضاً. ويحرص أبو حالوب تاريخياً على شراء صحيفتين يوميتين، واحدة محلية «تشرين»، وأخرى عربية هي «السفير»، ولم يغيّر هذه العادة منذ نحو ربع قرن، تاريخ مجيئه دمشق من موسكو حيث درس فنون الطباعة.
في ركن آخر، يجتمع الفنانون السوريون حول طاولة زهر، وأبرز هؤلاء جمال سليمان وعباس النوري. أما الفنانون الشباب، فيتجهون إلى ركن في الداخل، وهو ركن مختلط، بعدما غزته ممثلات شابات وصحافيات وكاتبات سيناريو حالمات بالشهرة. ولعل مثل هذا الغزو الأنثوي، منح المقهى بريقاً خاصاً.
يمكن اكتشاف موائد العراقيين بسهولة: من نبرة الصوت العالية والشاي المخدّر، وإلقاء التحية بصخب. كان هذا المقهى ملتقى لعراقيي المعارضة قبل الاحتلال الأميركي للعراق، أما اليوم، فهو خليط من أتباع النظام السابق والمنفيين القدامى. يتوضّح ذلك من طبيعة النقاش أولاً، وسحنة الوجه وعلامات الثراء أو الفقر.
المكان نفسه شهد تاريخياً سجالات سياسية بين السوريين أنفسهم، وبين طاولاته كانت تُؤلّف وزارات، وتُوقع بيانات، وصولاً إلى سجالات «ربيع دمشق» مطلع الألفية الثالثة، قبل أن تتلاشى تماماً النقاشات بشأن أهميّة «المجتمع المدني» وتفعيله تحت ضغط الرقابة السرّية.
مقهى الروضة مكان مفضّل لمراسلي القنوات الفضائية، إذ سيجدون بسهولة معظم السياسيين والمفكرين والمثقفين، ولا بد أن يحصل أحدهم على ضالته في فضاء هذا المكان، وعندما تنبّهت إدارة المقهى إلى خطورة الأمر، منعت التصوير إلا بإذن رسمي من وزارة الإعلام أو الجهات المختصة.
600 كرسي من الخيزران، تشهد يومياً مئات الوجوه، في حوارات صاخبة، وجلسات تأمّل، ومشاريع كتابة، وحكايات عاطفية صامتة، وأفكار أفلام ومسلسلات تلفزيونية، وحوارات مع فنانين وتصوير مع المعجبين.
كان المقهى مكاناً لمثقفي الهامش، أولئك الذين هجروا مقهى «الهافانا» بعدما صار من فئة الخمس نجوم، لكن ندرة الأمكنة الشعبية قادت معظم المثقفين السوريين إلى «الروضة»، وصار للتقليديين ركن، وللحداثيين ركن آخر، في سجالات تمتد من السياسة والشعر والرواية الجديدة والتفكيك، إلى تأمل سراويل الجينز.
«عادل» بائع الصحف في مدخل المقهى يقوّم روّاد المقهى وفقاً لنوعية الصحيفة التي يبتاعها الزبون، فقارئ «الحياة» لا يتعاطى مع «الديار»، وقارئ « السفير» ، تحوّل إلى قراءة «الأخبار»، أما قرّاء الصحف المحلية، فيهتمون بالشأن الداخلي وغلاء المعيشة.
تجد في المقهى وزراء سابقين ومديرين عامين أحيلوا على التقاعد، وها هي الحياة بالنسبة إليهم تتحول إلى شبكة كلمات متقاطعة في الجريدة، أو رقعة شطرنج في لعبة خاسرة. أما الشباب الجدد، فيتحلّقون حول «ورق الشدة» في مبارزات صاخبة، تشير بشكل ما إلى ارتفاع نسبة البطالة في البلد.
أدونيس في إطلالاته المتباعدة، يفضّل «نفس أرجيلة» في هذا المكان الرحب، ومحاورة الشعراء الشباب، وقد عبرت هذا المقهى، منذ الخمسينيات، إلى اليوم عشرات الشخصيات المشهورة: صدّام حسين الهارب إلى سوريا بعد محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم، ومظفّر النواب الهارب من صدّام حسين... إلى سعدي يوسف، وجواد الأسدي، وجبر علوان.
جمالية هذا المكان، لم تمنع تذمّر الزبائن من ارتفاع الأسعار فيه بما لا يتناسب مع طبيعة المكان الشعبي. هكذا ألغت الإدارة الجديدة فنجان القهوة واستبدلته بكأس، وكوب الشاي تحوّل إلى حجم كبير، إضافة إلى زجاجة ماء معدنية إجبارية، أما شاشة «البلازما» المستحدثة، فهي لاستقطاب الشباب من عشاق مباريات كرة القدم.
المصوّر الفوتوغرافي نديم آدو، انتبه إلى أهمية هذا المقهى كمكان يجمع بين جدرانه جميع شرائح المجتمع السوري، فقرر إقامة معرض كامل عن الحياة اليومية فيه، منذ الصباح الباكر إلى آخر الليل، متتبّعاً حركة الروّاد وانفعالاتهم وصمتهم وأعقاب السجائر المتراكمة في المنافض، وخلاء الكراسي من أصحابها آخر الليل.
يقول نديم إن «المعرض أرشيف ليوم كامل في المقهى، من السادسة صباحاً حتى الثانية بعد منتصف الليل موعد إغلاق المقهى أبوابه»...

الجمعة، 1 أغسطس، 2008

ألف كيلومتر.. و٤٦ ألف دولار لتغييـر زيـت سـيارة!

أعلنت جماعات بيئية غضبها عن التقاريرالتي قالت، امس، إن شيخا قطريا شحن سيارته الرياضية الفاخرة من طراز لامبورغيني جواً إلى ومن لندن لكي يجري عملية تغيير زيت.
وذكرت صحيفة صن أن تكلفة رحلة قطعت ألف كيلومتر على متن الخطوط الجــوية القطــرية وعملية تغيير الزيت تكون حوالى ٢٣ ألف جنيه استرليني (٤٦ ألف دولار).
وذكرت الصحيفة أن السيارة الرياضية شديدة الفخامة الإيطالية الصنع وصلت لبريطانيا، يوم الجمعة الماضي، وعادت جواً إلى قطر يوم الاثنين الماضي.
وقال متحدث باسم جماعة »أصدقاء الأرض« إن التلوث الذي يحدث من قيادة سيارة لامبورغيني سيئ بما يكفي، لكن شحن سيارة لمئات الأميال من أجل إجراء صيانة يرتفع بممارسات تدمير المناخ لمستويات عالية جديدة«.
لكن ديفيد برايس من نادي لامبورغيني ببريطانيا رد بالقول إنه »لو أراد مالك سيارة إجراء صيانة لسيارته بهذه الطريقة فهو أمر من اختياره«.
(د ب أ)