19 أغسطس، 2008
مدونتي الجديدة
13 أغسطس، 2008
السلطات السورية تقدم على إغلاق موقع النزاهة نيوز بعد اعتقال مديره
11 أغسطس، 2008
أنبياء غزة
أنبياء غزة
لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد
ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا
أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى
مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة
قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً
هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟
أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل
ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين
وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟
لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِر
لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة
أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ
هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام
من يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك
لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون
سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع
وسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد
09 أغسطس، 2008
إلى مدمني الإنترنت
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1011&ChannelId=23033&ArticleId=1008&Author=
نيجيــري لا ينصــح بالــزواج مــن ٨٦ إمــرأة!
أخذ النيجيري محمد بلو أبو بكر عبرة من تجربة الزواج بـ٨٦ امرأة وهو ينصح الرجال بعدم السير على خطاه.
وأكد المدرس السابق والمبشر المسلم (٨٤ عاماً)، الذي يقيم مع زوجاته وما لا يقل عن ١٧٠ من أولاده إنه ينجح في التعامل مع وضعه الحالي بمساعدة من الله وحده.
وقال «ينهار أي رجل يتزوج ١٠ نساء فقط، لكن مصدر قوتي أنا هو الله ولذلك تمكنت من السيطرة على ٨٦ زوجة». وأوضح إن زوجاته كن يبحثن عنه بسبب شهرته في مجال الشفاء، «أنا لا أبحث عنهن وإنما يحضرن هن إلي، وأرى ان الله طلب مني الزواج بهن».
ويرى ابو بكر ان ما من عقاب مذكور في القرآن لمن يتزوج أكثر من ٤ نساء ويقول «لا يحدد القرآن عدداً والأمر مرتبط بقوة كل شخص وقدراته ومواهبه».
وغالبية زوجات أبو بكر أصغر من أولاده. وقالت شريفة التي كانت في الـ٢٥ يوم تزوجت أبو بكر الذي كان في الـ٧٤ يومها «ما أن التقيته حتى شفيت من الصداع». أضافت «قال لي الله إن الوقت قد حان لأكون زوجته، والحمد لله أنا زوجته الآن».
من جهتها، تزوجت غانية بأبي بكر منذ ٢٠ سنة يوم كانت في المدرسة الثانوية فأخذتها والدتها إليه، وطلب يدها بعد ذلك، قالت «قلت إنه لا يعقل أن أتزوج رجلاً مسناً، لكنه قال لي إن هذا أمر من الله... وأنا الآن أسعد امرأة على وجه الأرض، فعندما تتزوج امرأة برجل لديه ٨٦ زوجة تعلم انه يجيد الاهتمام بهن».
يشار إلى ان لا أبو بكر ولا أياً من زوجاته يعمل، لكنه يرفض الكشف كيف يجني المال لكفاية عائلته الكبيرة ويكتفي بالقول «إن هذا من فضل الله».
وتطهو العائلة أكياس أرز وزنها ١٢ كيلوغراماً وسعرها ٩١٥ دولار يومياً. وهو يمنع كل أفراد عائلته من أخذ الأدوية ومقتنع بأن لا وجود للملاريا، رغم ان اثنين من أولاده توفيا.
(يو بي أي)
* المصدر: السفير
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1011&ChannelId=23033&ArticleId=1043&Author=
فلتودّع اللبنانيّات الأزواج الخليجيّين
08 أغسطس، 2008
عارف دليلة وسمير القنطار وإشارة النصر
07 أغسطس، 2008
أهلا بعارف دليلة عائدا إلى الحرية
دمشق - الخميس / 7 / آب / 2008
أفرجت السلطات السورية بعد ظهر اليوم عن (عارف دليلة ) أشهر معتقلي الرأي، وذلك بموجب عفو رئاسي يعتقد أنه صدر مراعاة لوضعه الصحي، وبعد توالي الضغوط العربية والدولية من أجل إطلاق سراحه من سجن عدرا الذي كان يقضي فيه حكما بالسجن لمدة عشر سنوات أصدرته محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية بتاريخ 31 تموز 2002، وذلك بعد اعتقاله يوم 9/9/2001 ضمن ما اشتهر بالحملة الأمنية ضد ربيع دمشق.
هذا، وقد تمكن مراسلنا من الحديث هاتفيا مع الدكتور دليلة، بعيد وصوله إلى المنزل، واطمأن إلى صحته وسماع صوته المعروف بقوة النبرة ، كما هنأه باسم إدارة الموقع وجميع الأصدقاء على السلامة، وتمنى على العائلة والأصدقاء المحيطين به المسارعة إلى إجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة له لمتابعة وضعه الصحي وتأكيد الاطمئنان عليه.
06 أغسطس، 2008
مطالبة بالإفراج عن الكاتب حبيب صالح المتهم بإضعاف الشعور القومي
سوريا - 5-8-2008
تطالب مراسلون بلا حدود بالإفراج عن الكاتب حبيب صالح الذي تعرّض للتوقيف بلا مبرر في أحد أسواق طرطوس (شمال غرب البلاد) في السادس من أيار/مايو 2008 واستمع قاضي التحقيق إلى أقواله في دمشق في الرابع من آب/أغسطس. وقد اتهم بإضعاف الشعور القومي والتحريض على الحرب الأهلية والمذهبية بموجب المادتين 285 و289 من قانون العقوبات إثر إقراره بأنه صاحب المقالات المجرّمة.
في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "بقي حبيب صالح متوارياً عن الأنظار منذ توقيفه. وقد ارتاح بالنا لمعرفتنا أنه لا يزال على قيد الحياة ولكننا ندين اعتقاله بأشد العبارات ونطالب بالإفراج عنه. فإن هذا الكاتب لم يستخدم إلا حقه بحرية التعبير. بيد أن سوريا، ولسوء الحظ، قد اعتادت احتجاز الأفراد بسبب نشاطاتهم على شبكة الإنترنت".
في خلال الجلسة، نكر حبيب صالح كل التهم الصادرة بحقه. فضلاً عن المادتين 285 و289، اتهم بالانتماء إلى منظمة سرية والتشهير برئيس الجمهورية.
الجدير بالذكر أن حبيب صالح البالغ 61 سنة من العمر يتعاون بشكل دائم مع الموقع الإلكتروني إيلاف (http://www.elaph.com) الخاضح للرقابة في سوريا بسبب طريقة معالجته للأخبار ويتعرّض حالياً للاعتقال للمرة الثالثة في عضون سبعة أعوام. ففي العام 2002.
حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام في خلال "ربيع دمشق". وأطلق سراحه في التاسع من أيلول/سبتمبر 2004.
وفي 15 آب/أغسطس 2006، حكم عليه مجدداً بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بموجب المادة 286 من قانون العقوبات بتهمة "نشر أخبار خاطئة" إثر إصداره مقالات على شبكة الإنترنت. وأخلي سبيله في 12 أيلول/سبتمبر 2007.
تعدّ سوريا أكثر دول العالم العربي قمعية في مجال نشر المعلومات على الإنترنت مع أن الدستور السوري يضمن "لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى".
وتدعو مراسلون بلا حدود إلى الإفراج عن حبيب صالح وأربعة مخالفين إلكترونيين معتقلين آخرين هم: فراس سعد، وطارق بياسي، وكريم عربجي، وهمام حداد.







